الرئيسية » تكبير القضيب » ما هو متوسط طول قضيب الرجل الطبيعي ؟

ما هو متوسط طول قضيب الرجل الطبيعي ؟

ما هو متوسط طول قضيب الرجل الطبيعي ؟

تعتبر مسألة طول قضيب الرجل الطبيعي من الأمور التى تلقى جدلا واسعا بين أوساط العامة ، ويرجع ذلك الجدل إلى إستناد المعظم منهم إلى مصادر غير موثوقة وغير صحيحة فى كثير من الأحيان ، نظرا لأنها غير متخصصة للبت فى هذا الشأن ، لذا ومن خلال السطور القليلة القادمة ، سنقوم بإلقاء الضوء على المعلومات الصحيحة لطول العضو الذكرى ، وتأثيره على العملية الجنسية .

فى البداية وسعيا لتقريب الصورة لابد أن نشير إلى أنالتركيب التشريحى للعضو الذكرى يتكون من ثلاثة قنوات إسفنجية ، هذه القنوات عند حدوث الإثارة الجنسية فإنها تتمدد بفعل إمتلائها بالدم ، لتصل إلى أقصى طول وإمتداد لها فيما يعرف بإسم الإنتصاب ، ويجدر بنا الإشارة إلى أن طول هذه القنوات هو مايحدد الطول الفعلى للقضيب ، سواء فى حالة الإرتخاء أو الإنتصاب .

وتمتد قناة مجرى البول بين هذه القنوات الثلاثة ، لتنتهى بالفتحة الخارجية التى توجد فى طرف العضو الذكرى ، وهى التى يخرج منها البول أثناء عملية التبول ، علاوة على المنى الذى يخرج فى نهاية العملية الجنسية .

أما ناحية التركيب الظاهرى للعضو الذكرى ، فيجدر بنا الإشارة إلى أنه يتكون من جزئين أساسيين ، وهما ..

  • مقدمة أو رأس القضيب : وتسمى ايضا بإسم الحشفة ، ويغطيها غطاء جلدى يسمى القلفة ، والتى يتم إزالتها لاحقا من خلال إجراء جراحى بسيط يعرف بإسم عملية الختان ، ويظهر رأس القضيب على شكل مخروطى ويحتوى على النهايات العصبية التى تعمل على الإحساس الجنسى ، وحث العضو الذكرى على الإنتصاب ، من خلال دفع الدم فى القنوات الإسفنجية الثلاثة الموجودة والمكونة لجسم القضيب .
  • جسم القضيب : وهو الجزء الذى يمتد من رأس القضيب وحتى إتصاله بمنطقة العانة .

ومن الإعتقادات الخاطئة الشائعة فى هذا الشأن ، هو الإعتقاد بوجود علاقة بين طول قضيب الرجل الطبيعي من جهة & الفحولة والقوة الجنسية من الجهة الأخرى ، الأمر الذى أدى إلى أن أغلبية الناس ( وهم من الشباب والغير متزوجين ) غير راضيين عن حجم العضو الذكرى لديهم ، ظنا منهم أنه صغير الحجم ، مما قد يؤثر على فحولتهم وأدائهم الجنسى ، الأمر الذى ينعكس بصورة سلبية على حالتهم النفسية وثقتهم بنفسهم وتعاملاتهم فى الحياة الإجتماعية العادية ، فيما يعرف بإسم ” متلازمة تشوه الإنطباع الذاتى ” ، وهى حالة من الوسواس القهرى يكون فيها الشخص غير راضيا عن جسمه سواء بصورة كلية ( كامل الجسم ) أو جزئية ( يظن بالخطأ أن أنفه طويل ، أو عضوه الذكرى قصير .. إلخ ).

كذلك فإن الإرواء والإمتاع الجنسى للشريك لايعتمد بالضرورة على كبر حجم العضو الذكرى بصورة لافتة ، ولاسيما أن النهايات العصبية توجد فى الثلث السفلى من البظر ” العضو التناسلى الأنثوى ” ، مما يعنى أنه مهما كان طول القصيب فإن مسألة الإمتاع الجنسى تكون متاحة من الناحية النظرية ، كذلك وعلى نفس السياق فإن زيادة حجم أو طول العضو الذكرى بصورة مبالغة ، قد تؤدى فى أحيان كثيرة إلى شعور الطرف الآخر بالألم ، نتيجة للإصطدام الشديد والمتكرر لرأس العضو الذكرى بعنق الرحم ، مما قد يؤثر على العملية الجنسية الكاملة .

كذلك فإن زيادة حجم القضيب المبالغ فيها تؤثر أيضا بالسلب على الأداء الجنسى ، فإتمام العملية الجنسية بصورة كاملة ، يعنى حدوث إنتصاب تام ، مما يتطلب إمتلاء الإسطوانات الإسفنجية الثلاثة بالدم ، والذى يحدث بصورة أفضل كفاءة فى الأعضاء الذكرية الأقصر طولا داخل نطاق المعدلات الطبيعية مقارنة بالأطوال المبالغ فيها .. أيضا وعلى سياق متصل فقد أشارت الدراسات الطبية الميدانية فى هذا الشأن إلى أن أصحاب الأعضاء الذكرية الكبيرة بصورة مبالغ فيها عادة مايصابون بالضعف الجنسى وعدم الحصول على الإنتصاب الكامل مع التقدم بالعمر ، نظرا لحاجتهم إلى كميات كبيرة من الدم للحصول على إنتصاب كامل والقيام بعملية جنسية كاملة ، والذى قد يتعارض مع قدرة أجسادهم مع التقدم بالعمر ، ولاسيما عند الإصابة ببعض الأمراض المزمنة كأمراض القلب وإرتفاع ضغط الدم وتصلب الشرايين ، فضلا عن داء السكرى .

ومن المفارقات الشائعة الخاطئة على نفس السياق هو إعتقاد معظم الناس بوجود علاقة وثيقة بين حجم وطول قامة الشخص & طول وحجم عضوه الذكرى ، وهو أمر منافى تماما للواقع ، إذ لايوجد على الإطلاق علاقة بين هذا وذاك ، فعضلات وعظام الجسم لاترتبط تشريحيا بالأنسجة الإسفنجية المكونة للعضو الذكرى بشكل رئيسى .

لإزالة أى جدل أو إلتباس أو سوء فهم حول متوسط طول العضو الذكرى ، فإن الدراسات والإحصائيات الطبية الأخيرة أشارت إلى أن طول قضيب الرجل الطبيعي يتراوح بين (13– 17 سم ) أثناء مرحلة الإنتصاب الكامل ، هذا الطول يمتد من مقدمة رأس القضيب ، وحتى موضع إلتقاء جسم القضيب بمنطقة العانة ، ويرى الأطباء أن هذا الطول كافى جدا لإتمام العملية الجنسية بصورة صحيحة وكاملة ، أما مسألة الفحولة والقدرة الجنسية فتختلف من شخص لآخر تبعا لحالته الصحية والجسمانية ، فضلا عن العديد من العوامل الأخرى .

علاقة طول القضيب بالاستمتاع الجنسي

كذلك فإن قصر حجم العضو الذكرى عن هذا المعدل لايعنى بضرورة الحال فشل العملية الجنسية ، إذ أشارت دراسة أخرى تم إجرائها فى هذا الشأن أن العملية الجنسية الكاملة يتطلب إتمامها مايقرب من ( 9 – 10 سم ) فقط لاغير ، أما الزائد عن ذلك فهو للإستمتاع فقط ، ولايحول دون فرص الإنجاب وخلافه .. و لذلك أي طول اضافي يعد مهم في عملية الاستمتاع الجنسي لدى الشريك ويصنف العضو الذكرى بإعتباره قصيرا بشكل غير إعتيادى ، مما يؤثر على إتمام العملية الجنسية الكاملة بصورة سليمة إذا كان أقل من 9 سم أثناء مرحلة الإنتصاب الكامل .

و لذلك فإذا رغبت بالمثول لأساليب تكبير القضيب فهدفك في ذلك لا يجب ان يتعدى رغبتك في زيادة اللذة و الاستمتاع الجنسي اثناء الجماع,  و عموما لاينبغى التعجل فى هذا الشأن ، إذ أن العضو الذكرى يبدأ بالنمو عند أعتاب مرحلة البلوغ ، وتحديدا عند سن 11 – 13 سنة ، حيث ينمو بصورة ومعدل متفاوت من شخص لآخر ، ليستمر فى النمو والزيادة فى الطول حتى بلوغ سن 20 سنة ، الأمر الذى يعنى أنه و لتشخيص صغر حجم العضو الذكرى لدى شخص ما ، فلابد إذن من بلوغه 20 عام على الأقل .

وتعتبر السمنة من الأمور السلبية التى قد تؤثر على طول العضو الذكرى ، فمع زيادة وزن الجسم وتراكم الدهون ، ولاسيما فى منطقتى أسفل البطن & العانة ، فإن جزء من طرف جسم القضيب يختفى وسط هذه الدهون ، صحيح أن طول العضو الذكرى يظل ثابت ولا يتغير ، إلا أن جزء منه يكون محتجزا ومختفيا وسط دهون منطقة العانة ، مما يقلل من الطول الفعلى للعضو الذكرى الذى يقوم بالعملية الجنسية ، وبالتالى يمكننا القول أن طول العضو الذكرى قد تناقص بصورة نظرية بحتة .

وفى الختام .. لابد أن ننوه إلى أن معظم المخاوف التى تنتاب الكثير نحو مسألة صغر حجم العضو الذكرى هى مخاوف لا أساس لها ، لذا ينبغى تجاهلها وعدم الإنقياد وراءها ، وفى حالة وجود مشكلة فعلية ( والتى تظهر عادة بعد الزواج ) ، وهو أمر نادر عموما ، لكن فى مثل هذه الحالات يتم اللجوء إلى طبيب متخصص ، وعدم إتباع أى وصفات أوآراء قد يمليها عليك الأقارب أوالمحيطين ، حيث يساعد الطبيب المتخصص فى تحديد المشكلة ، ومحاولة حلها بأبسط الطرق ، مع إستعراض الخيارات العلاجية المتاحة لتكبير القضيب بحيث يص للمعدل العام و الذي من خلالة يتم تعظيم اللذه و الاستمتاع الجنسي لدى الطرفين.

Source

الوسوم:
السابق:
التالي:
المستشار

عن المستشار

أنا طبيب صيدلي كرّست حياتي في اقتناء المعرفة في مجال الأعشاب الطبيعية و أثرها في في سلامة حياة الأشخاص الجنسية, و بناءً على خبرتي الطويلة بهذا المجال تعاونت مع شركات كبرى لديها إمكانيات هائلة في انتاج خلطات و مركبات طبيعية 100% محفزة جنسياً و استخدمها لعلاج حالات كثيرة هدفها زيادة حجم القضيب و تطوير اداءه وفق برنامج مُحكم مطوّر من قبلي شخصياً.

Leave a Reply

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . Required fields are marked *

*

لأعلي
error: Content is protected !!